علاقة علم السياسة بعلم الإقتصاد والقرار السياسي وأثره على الاقتصاد في البلدان العربية
السلام عليكم . . .
علاقة علم السياسة بعلم الإقتصاد والقرار السياسي وأثره على الاقتصاد في البلدان العربية.
أولا: علاقة علم السياسية بعلم الإقتصاد.
هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية ، حيث يوجد تأثير متبادل بينهما ، فمثلا نجد أن هناك علاقة ارتباط بين كيفية توزيع الدخل (وضع اقتصادي) والاستقرار السياسي داخل المجتمع(وضع سياسي). كذلك نجد أن الثورات الكبرى كالثورة الفرنسية(1789) والثورة الروسية(1917) جاءت على إثر أوضاع اقتصادية غير صحية (انتشار الفقر والجوع وعدم عدالة التوزيع).
أيضا نجد أن هناك علم هجين يهتم بدراسة التأثيرات المتبادلة بين الأوضاع السياسية والأوضاع الاقتصادية هو علم الاقتصاد السياسي.
كذلك فموضوعات الثروة والدخل وأوضاع الطبقة العاملة وسياسات توزيع الدخل والضرائب كلها موضوعات اقتصادية لكنها محل اهتمام علم السياسة في ذات الوقت كم لا ننسى أن السياسات الاقتصادية توضع من جانب الساسة.
ثانيا: القرار السياسي واثره على الاقتصاد في البلدان العربية.
الأزمات الاقتصادية في البلدان العربية يتحمل جزءا من مسؤولياتها السياسيون في البلدان العربية لأن الدراسات قد أثبتت وجود علاقة سببية وعلاقة ارتباط طردية بين الفشل السياسي والفشل الاقتصادي وأن هناك علاقة ارتباط قوية بين الأزمات السياسية والأزمات الاقتصادية وبالعكس فقد تؤدي الأزمات الاقتصادية الى أزمات سياسية حادة والعكس صحيح، وهذا ما يجب أن يتنبه إليه السياسيون العرب في بلدانهم.
وقد خلصت دراسة حديثة أعدها (Aytul Gawioglu: 2016) أن هناك علاقة ارتباط قوية بين الأزمات الاقتصادية في بلد ما وأنظمتها السياسية ودرجة الديمقراطية والحريات الفردية التي يتم ممارستها ومدى التدخل الحكومي في الاقتصاد الوطني ودرجة الانفتاح الاقتصادي على بقية دول العالم.
حيث ان العلاقة بين السياسة والاقتصاد علاقة توامة لا يستغني أحدهما عن الآخر.
ومن أهمية العلاقة بين السياسة والاقتصاد ظهر علم جديد منذ عقود في الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدان المتقدمة يعرف بالاقتصاد السياسي «Political Economy» وهو أحد فروع علم الاقتصاد .
وللأسف لا الاقتصاد السياسي ولا علم الاقتصاد ولا علم السياسة يحظى بأهمية تذكر في البلدان العربية كما اقتصر تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية في بعض الجامعات الحكومية تحت مسمى "العلوم الاجتماعية".
من المفيد للسياسيين في البلدان العربية، التزود بالعلوم الاقتصادية، لكي يستطيعوا أن يتوصلو الي قرارات إقتصادية جيدة، تجنب بلدانهم الأزمات المالية و الاقتصادية التي قد تمر او تعصف بها .
ذلك لأن هناك علاقة ارتباط قوية بين الفشل السياسي والفشل الاقتصادي والعكس صحيح بأن الأزمات الاقتصادية تؤدي الى أزمات سياسية.
علاقة علم السياسة بعلم الإقتصاد والقرار السياسي وأثره على الاقتصاد في البلدان العربية.
أولا: علاقة علم السياسية بعلم الإقتصاد.
هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية ، حيث يوجد تأثير متبادل بينهما ، فمثلا نجد أن هناك علاقة ارتباط بين كيفية توزيع الدخل (وضع اقتصادي) والاستقرار السياسي داخل المجتمع(وضع سياسي). كذلك نجد أن الثورات الكبرى كالثورة الفرنسية(1789) والثورة الروسية(1917) جاءت على إثر أوضاع اقتصادية غير صحية (انتشار الفقر والجوع وعدم عدالة التوزيع).
أيضا نجد أن هناك علم هجين يهتم بدراسة التأثيرات المتبادلة بين الأوضاع السياسية والأوضاع الاقتصادية هو علم الاقتصاد السياسي.
كذلك فموضوعات الثروة والدخل وأوضاع الطبقة العاملة وسياسات توزيع الدخل والضرائب كلها موضوعات اقتصادية لكنها محل اهتمام علم السياسة في ذات الوقت كم لا ننسى أن السياسات الاقتصادية توضع من جانب الساسة.
ثانيا: القرار السياسي واثره على الاقتصاد في البلدان العربية.
الأزمات الاقتصادية في البلدان العربية يتحمل جزءا من مسؤولياتها السياسيون في البلدان العربية لأن الدراسات قد أثبتت وجود علاقة سببية وعلاقة ارتباط طردية بين الفشل السياسي والفشل الاقتصادي وأن هناك علاقة ارتباط قوية بين الأزمات السياسية والأزمات الاقتصادية وبالعكس فقد تؤدي الأزمات الاقتصادية الى أزمات سياسية حادة والعكس صحيح، وهذا ما يجب أن يتنبه إليه السياسيون العرب في بلدانهم.
وقد خلصت دراسة حديثة أعدها (Aytul Gawioglu: 2016) أن هناك علاقة ارتباط قوية بين الأزمات الاقتصادية في بلد ما وأنظمتها السياسية ودرجة الديمقراطية والحريات الفردية التي يتم ممارستها ومدى التدخل الحكومي في الاقتصاد الوطني ودرجة الانفتاح الاقتصادي على بقية دول العالم.
حيث ان العلاقة بين السياسة والاقتصاد علاقة توامة لا يستغني أحدهما عن الآخر.
ومن أهمية العلاقة بين السياسة والاقتصاد ظهر علم جديد منذ عقود في الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدان المتقدمة يعرف بالاقتصاد السياسي «Political Economy» وهو أحد فروع علم الاقتصاد .
وللأسف لا الاقتصاد السياسي ولا علم الاقتصاد ولا علم السياسة يحظى بأهمية تذكر في البلدان العربية كما اقتصر تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية في بعض الجامعات الحكومية تحت مسمى "العلوم الاجتماعية".
من المفيد للسياسيين في البلدان العربية، التزود بالعلوم الاقتصادية، لكي يستطيعوا أن يتوصلو الي قرارات إقتصادية جيدة، تجنب بلدانهم الأزمات المالية و الاقتصادية التي قد تمر او تعصف بها .
ذلك لأن هناك علاقة ارتباط قوية بين الفشل السياسي والفشل الاقتصادي والعكس صحيح بأن الأزمات الاقتصادية تؤدي الى أزمات سياسية.
تعليقات
إرسال تعليق